
حالة من الارتباك تسود العالم في ظل انتشار جائحة كورونا التي حصدت أرواح الملايين من مختلف الفئات العمرية، ولا يزال خطرها يصيب الجميع بالذعر في كل فعل، والملابس تعتبر من أخطر الأشياء التي قد تنقل العدوى بين الأشخاص دون دراية أو التفات للأمر، ولاسيما للأشخاص التي تضطرهم ظروف الحياة للخروج سواء للعمل أو شراء بعض المستلزمات الضرورية.
وحينها تصبح احتمالية التقاط تلك الملابس للفيروسات أكبر نظرًا لكونها من الأجسام التي تسمح لبقاء الفيروسات بما فيهم فيروس كورونا عليها وإن كانت مدة قليلة، ولكن عدم الوعي بكيفية التعامل السليم مع تلك الملابس أثناء التواجد في الخارج وعند العودة إلى المنزل يزيد من احتمالية انتقال العدوى لأكثر من فرد.
هذا وتعتبر طريقة تنظيف الملابس في زمن جائحة كورونا سلاح ذو حدين، فإما أن تكون فعالة فتنجح في تخليص الملابس من أي فيروسات متراكمة عليها وموجودة في مسامات القماش، وإما أن يتم تطبيقها بطريقة خاطئة أو غير مطابقة للإجراءات الوقائية التي توصي بها المنظمات الطبية، وتكون سببًا في انتشار العدوى، وهو ما وجب علينا الحديث عن الطرق السليمة لتنظيف الملابس وتعقيمها بأساليب محددة لضمان الحفاظ على النفس والعائلة من انتشار الفيروس.
الأخطاء الشائعة التي يتم الوقوع فيها عند التعامل مع تنظيف الملابس
للأسف الظروف الحالية تجبرنا جميعًا على الالتزام بالإجراءات الوقائية على أعلى قدر لتجنب الإصابة بالعدوى ودخول الفيروس لأجسامنا، وهو ما يعرضنا ويعرض حياة من حولنا للكثير من المخاطر والمضاعفات، وقد يصل الأمر إلى الوفاة في حال إصابة ضعاف المناعة أو أصحاب الأمراض المزمنة، وهناك بعض العادات الخاطئة وللأسف أنها شائعة بكثرة وقد تكون من أسباب انتقال العدوى منها:
- عدم خلع الملابس فور الدخول إلى المنزل والاستمرار في التعامل مع الأفراد المحيطين أثناء ارتدائها.
- وضع الملابس في خزانة الملابس فور خلعها دون تنظيف أو تعقيم.
- وضع الملابس في الغسالة على الفور واختلاطها مع ملابس أفراد المنزل.
- غسل تلك الملابس مع باقي ملابس أفراد المنزل دون عزلها.
- تنظيف الملابس بالماء البارد فقط ومساحيق التنظيف المعتادة.
الإجراءات الوقائية السليمة لتنظيف الملابس وتعقيمها في ظل جائحة كورونا
- في البداية نود التحذير بتجنب لمس الوجه طوال فترة التواجد خارج المنزل، أو لمس الملابس لمنع انتقال العدوى إلى الجسم.
- فور العودة إلى المنزل يتم خلع الملابس بأكملها قبل الاختلاط بأي من أفراد الأسرة أو التعامل مع أي شخص، وينصُح بوضعها بمفردها وتعقيمها بالكحول قبل وضعها في الغسالة.
- غسيل الملابس في زمن كورونا يتوجب درجات الحرارة العالية، فهي التي لديها قدرة كبيرة على قتل الفيروسات، وقبل وضع الملابس في الغسالة لابُد من التأكد من عدم وجود أي ملابس أخرى، مع تجنب مخالطة الملابس للملابس الخاصة بباقي أفراد الأسرة.
- يتم غسل الملابس على حرارة مرتفعة بمعدل 60 درجة مئوية، مع أفضلية وضع الكلور معها إذا كان ذلك ممكناً للملابس البيضاء لزيادة سبُل الوقاية والتعقيم.
- بعد انتهاء دورة الغسيل تأتي خطوة التجفيف والتي يقع عليها هي الأخرى عاتق كبير في التخلص من الفيروسات وضمان تعقيم الملابس، ولهذا لابُد من الحرص على نشر الملابس تحت أشعة الشمس لبضعة ساعات، ومن ثم رفعها حتى لا يتم تركها في الهواء لفترات طويلة وتكون عرضة للفيروسات من جديد.
- كي الملابس لابُد وأن يتم في درجة حرارة عالية هو الآخر لضمان تعقيم الملابس أيضًا بحرارة الكي العالية.
هذه هي أبرز خطوات تنظيف وتعقيم الملابس في ظل جائحة كورونا، مع ضرورة تجنب شراء ملابس جديدة هذه الآونة أو إتباع طرق التعقيم الآمنة.
